Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

دعوة عامة  لـ ..

العصيان المدني

                                                                          وجيه مطر

أما هذا العدوان وقد وقع على العراق ، وما زال مستمراً ، بكل قساوة ووحشية وهمجية برابرة العصر الحديث ، من قتل للمدنيين وإبادة جماعية للشعب العراقي عبر أدوات القتل والإبادة الحديثة

               هذا العدوان وقد وقع على العراق فعلينا أن نعد العدة للدفاع عن سوريا وليبيا ولبنان واليمن ومصر ... الخ . والإستعداد للدفاع عن باقي مناطق الوطن ، يستدعي ويقتضي الإنخراط في معمعان معركة العراق ، خوض معركة العراق و القتال بكل الأساليب والأشكال الممكنة وغير الممكنة ، بدء بالنزول إلي الشارع والتظاهر ،وأن لانغادر الشارع حتى الأعلان بدخول المعركة وصولاً إلي العصيان المدني ، والعصيان المدني هو تعطيل مؤسسات النظام الرسمي العربي . وكما هو واضح لدينا جميعاً ان جلّ مؤسسات النظام الرسمي العربي التابع ، مرتبطة بعجلة المؤسسات الغربية والأمريكية منها على وجه التحديد ، ان تعطيل هذه الدورة المؤسسية تعطل كل العلائق القائمة ، من تفريغ الشحن القادم من الغرب الي كل اشكال الاستهلاك وتلاونية ، وتعطيل المطارات أو المداخل الجوية والبرية والبحرية 

        أن تعطيل مئات السفن من تسهيل مهماتها في التفريغ والتحميل والصيانة وتقديم الخدمات الأخرى ، وكذلك مئات الطائرات يوميا وتكديس كل المواد أي كانت ، ان  هذا الامر سيؤدي إلي تعطيل أليات توريد الدولارات الي خزائن و مصارف الدول الغربية ، وكذلك سماسرتهم في الدولة القُطرية

أن العصيان المدني ، يضع السلطات العربية أمام مأزق خطير لا يمكن تجاوزه الأ من خلال تجاوبها ونزولها عند رغبة الجماهير برفض العدوان وعدم ، ليس تسهيل أو المشاركة ،بل عدم الصمت عن هذه الكارثة التي ستلحق بالامة لو هزمت في العراق 

فمعركة العراق اليوم هي معركة الامة ، كما كانت فلسطين معركتها الدائمة ،والتي كان ومازال هذا النظام القاصر الخائب يتخلي عنها في كل منازله سياسة كانت او عسكرية ، بل دائما ما كان يتآمر عليها من خلال ترك الفلسطينيين وشأنهم تحت شعار القرار الفلسطيني المستقل وم.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد ، وهذا أمر دبر بليل من أجل النآي بأنفسهم عن مخاطر تحمل اعباء القضية الفلسطنية . ولذلك فان هذا النظام اليوم بذات الموقف بل بما هو اكثر تجرءً علي سيادة الامة وانتهاكها من خلال استدعاء قوى اجنبية والاستقواء بها ضد الامة

ان هذا النظام الذي جيء به على أساس وخلفيات سايكس بيكو ونصبته الأنتدابات السابقة وتحميه اجهزة الدول الكبري اليوم ، لن يكون في حال من الاحوال ، في خدمة الامة وتوجهاتها ، واذا ما اجبر علي ذلك ، فانه موقف تكتيكي لا يرقي الي مستوي المواجهة ، لأن الامتيازات والمصالح التي اتخم به النظام وزباينته ، تتحول الي قوة عدائية للشعب وحقوقه وكرامته ، فلا كرامة وحقوق للشعب امام مصالح وامتيازات هذه الانطمة 

ولذلك فان النظام العربي الرسمي سيكون اكثر قساوة في الدفاع عن مصالحه وامتيازاته وارتباطاته ، من قساوة وهمجية الاعداء من الصهاينة والامركيين 

 وعليه فقد وجب مواجهة هذا النظام المنخرط في العدوان علي الامة في اشتراكه بالحرب على العراق من خلال الأشتراك الفعلي بالمعارك أو من خلال تسهيل مهمات القوى المعادية من خلال فتح بلادهم وتحويلها الى قواعد لاعداء الامة . وانطلاق العدوان من على هذه الاراضي ، وتقديم المعونات من مؤن ووقود ...... الخ

      اتجهوا الي العصيان المدني وهذا هو الحد الادنى ......


أخوكم

وجيه عمر مطر