من " تحرير الكويت " الى " تحرير العراق "
استراتيجية الاستحواذ
وجيه عمر مطر
يخطئ من يعتقد ان الوجود أو التواجد الامريكي في الخليج ، جاء بعد حرب ما اطلق عليه " تحرير الكويت " ولا أريد أن أدخل هنا في حوار حول طبيعة ودوافع دخول العراق للكويت ، وهل كانت الحرب الثانية بهدف تحرير الكويت ، ام لاهداف اخرى اليوم يتم الافصاح عنها والمراجعات التاريخية القريبة تؤكد ان هذه القواعد موجودة منذ امد بعيد ، من قاعدة الظهران الى القواعد الاخرى في قطر والبحرين . . . الخ . الأ أن الغول الاعلامي ابتلع الحقيقة ، واخرج ما هو غير حقيقي ، وفرضه على العقل العربي أولا والدولي ثانيا ، بحسبان انها مخرجات حقيقية .
ويخطئ ايضا من يري ان الخير أت من جعبة الحاوي الاميركي ، فتجربة نصف قرن مع هذا الحاوي أثبتت بما لاشك فيه ، ان جرابة ليس فيه سوي الثعابين الملساء الناعمة التي ليس في انيابها سوي السُّم الزعاف لأن بنية العقل الأمريكي قائمة علي اساس المنازعة والمناهضة ، . . أنا أو أنت . . . ولا مكان في هذا العالم ليتسع لنا جميعا . وهذا هو منطق الاستحواذ ، المنطق العنصري ، المنطق النيتشوي ، منطق التفوق " السوبر " منطق الاحلال والتحلل ، منطق العقل الاستيطاني حتي لو تقدم الزمن ، يبقي العقل محكوماً بمزاحمة القوة ، وهو ما يفرض أليات السلوك وترجمته كفعل ملموس .
وكان هذا المنطق يمارس حتى مع اصدقائهم وحلفائهم ، وحرب الخليج الثانية التي يطلق عليها ايضا حرب " تحرير الكويت " في أذهان القصّر وقصيري النظر ، قد أوضح فعل الامركة ، فعل الاستحواذ على " الغنائم " ، عندما لم يحصل الاوروبيون الأ على الفتات ، والباقي خرج بخفي حنين .
في حرب الخليج الثانية عام 1991 ، جاءت القوات الامريكية ومعها من في فلكها ، وقامت بعمليات تدمير مدبر ومبرمج للعراق وبنيته التحتية وقدراته العسكرية ، علما بان العراق كان قد انسحب من الكويت منذ الأيام الأول . ومع ذلك استمر التدمير للعراق ، وكان بوش الاب قد أفصح بقوله " سأعيد العراق الي العصور البدائية " . . . لاندري أي حقد هذا الذي يهوج في عقولهم حتي يفعلوا او مازالوا يفعلون بالعراق حاضرة التاريخ العربي .
حينها صمت البعض ، وتأمر البعض الأخر ، وشارك مالا يقل عن ثلاث وثلاثين دولة في تدمير العراق بحجة ما يسمي " تحرير الكويت " وأخذ هذا التحالف الأثم غطاء من الشرعية الدولية ، وصمت النظام العربي الرسمي ، ولم يحرك ساكنا لأنه كما كان يصرخ ويعلن ، انها الارداة الولية ، قرار مجلس الامن ولانستطيع ان نقف ضد قرار دولي صادر عن مجلس الامن والامم التحدة . واليوم مبرر أخر لعجزهم بل لتواطئهم ، انها أمريكا القوة العمياء ، وهنا لا يتحدثون عن الأمم المتحدة والشرعية الدولية .
صدق البعض ، أو صمت البعض الاخر ، وانطلت هذه الاكذوبة على الاخرين . . وهكذا ، حتى تحول العراق الي كومة من الرماد ، وفرضوا على العراق حصارا ومراقبة دامت 13 سنة متتالية ، ولكن هذا الرماد كان يخبئ تحته جمرا يتفاعل ، واستطاع العراق بقدراته الذاتية ان يعيد كل ما تهدم ودمر ، وان يواصل انتاج صناعاته العسكرية ، وان كانت متواضعة ، مما أثار حنق الحانقين وحقد الحاقدين من صهاينة وغربيين وعلى رأسهم ادارة الشركات الامركية المتحدة . وانا هنا ، وفي هذا التعبير لا اسخر ، وانما اعني ما اقول ، انها ادارة الشركات ومصالح كارتلات اقتصادية كبرى معنية بعالم ما بعد الحرب الباردة ،عالم ما بعد التوازن الدولي ، عالم القطب الواحد .
وهنا تلاقت المصالح الاقتصادية في رؤية موحدة مع الاتجاه السياسي لقيادات هذه الكارتلات الاقتصادية المهيمنة ، وهي كارتلات النفط والصناعات العسكرية ويضاف اليها اليوم التقنيات والتكنولوجيا .
وكانت امريكا وبريطانيا يفرضون في الامم المتحدة كل شئ حتى غير الممكن والمقبول عل العراق ، وكان الاخير يستجيب بعد محاولات ومناورات ، وبخاصة تحت ضغط الاخوة العرب والاصدقاء الدوليين . حتى قلنا ان العراق بذلك يدخل لعبة الاستنزاف المطلبي خوف الحرب وخوف القادم المضمر المبهم ، ومع ذلك كانت الولايات المتحدة ترفض اية محاولات لتسوية مايمكن في اطار سلمي ودون استعمال القوة . وبعد كل التجاوب العراقي للاشتراطات الامريكية ، وقع اليمين الاميركي المتشدد في فخ منطق عظمة القوة ، الذي يفحمه في لحطة ما ، ضعيف ، او غير مبال ، أو شخص ما قد وضع نفسه في دائرة الايمان المطلق . ويحضرني هنا مَثَلُ الامبراطور الذي تحرر به من قبل ترزي ، والبسه بدلة وهمية وأقنعوه أن لايسمع كلام خصومه بأنه لا يلبس شيئا ، اذ قد يعتقد البعض أنه عار ولكنه في الحقيقية غير ذلك ، هكذا أوهمه الترازي مع انه كان عارياً تماما ، الأ ان احداً لم يستطع حتي أقرب الناس اليه من قول الحقيقية ونصحه بأن لا يخرج عاريا ، وفي يوم عيد العرش خرج الامبراطور بحلته الامبراطورية العارية راكبا حصانه الامبراطوري المغطي والمزركش وحواليه زباينته ، والجماهير مصطفة علي الجانبين ولا يجرؤ أحداً قول الحقيقة الى أن خرج طفلا من بين الصفوف وصاح _ الامبراطور عارٍ _ الامبراطور لم يلبس ملابسه _ وهنا نظر الناس الي بعضهم ، وحينها فتحت عيونهم فرأوا الامبراطور عاريا وهاجوا وماجوا ، واقتربوا من الامبراطور واوقعوه عن حصانه وقتلوه وضاع الامراطور وهيبته .
وفي هذا الاطار ، ادخلت الادارة الامريكية نفسها في مدخل لا خروج فيه سوي الهيبة او الانكسار . عندما طلبت مغادرةصدام حسين وولديه كحل وحيد ومخرج اوحد لحل الازمة التي نصبت امريكا نفسها شرطيا لها . ثم عادت لتؤكد علي دخولها العراق حتي لو غادرها رأس النظام .
هل يستجيب النظام في العراق لذلك ، وهو امر يدخل في ثنايا النفس ،في المفاصل الكامنة ، ويعمل علي استفزازها ، أو أن يستعد للمواجهة التي لم يعد منها بد.
ان اي عاقل ، أو من بقي عنده قدر من الكرامة ، لن يختار سولى المواجهة . لأنه الخيار الوحيد ، وليس هناك من امكانية انتقاء خيار من خيارات متعددة . فقد طرح الطاقم الامريكي خيار واحد ووحيداً .. مغادرة النظام ، أو الحرب .
في عام 1991 قادت أمريكة الحرب تحت مظلة الامم المتحدة ، الشرعية الدولية فدمرت العراق باسم السلام وتحت يافطة " تحرير الكويت " وتحت نفس اليافطة ونفس المسمى تقود الولايات المتحدة الامريكية اليوم حربها ضد العراق ( للحفاظ على المسلم الحقيقي ) وتحت يافطة " تحرير العراق " ولكن هذه المرة دون غطاء الامم المتحدة ، بلا الشرعية الدولية .
في عام 1991 كانت هناك مقومات لأخد الشرعية الدولية غطاءً ، وكان هناك الاتحاد السوفييتي ما زال قائما وان كان في نزاعه الاخير ، أما اليوم فليس هناك من مقوم واحد تعتمد عليه الاسرة الدولية ، ولكن هناك غياب لعامل التوازن ، وهو غياب الاتحاد السوفييتي وعدم وجود قوة دولية معادلة موضوعياً . ولذالك تفردت الادارة الامريكية بقرارالحرب ودون غطاء من الشرعية الدولية بل ضربت عرض الحائط بكل اسس ومقاومات الشرعية الدولية . التي كانت ومازالت تبرر حربها على العراق لأنها لم تستجب لقرارات الشرعية الدولية . اي هذر هذا ، اي محاولة لتغييب العقل ... مسألة تحتاج الى رؤية اخرى .
ولكن القول شيئ ، والمحفز لهذه الحرب شيئ آخر ، واهداف هذه الحرب تجاوزت الحدود الطبيعية لأية حرب أو اية خطة استراتجية وهذه التجاوز يجيئ من كون القوة القائمة لتنفيذ خططها الاستراتيجية مصابة بمرض عظمة القوة، الى حد رأس هذه القوة ( بوش ) يعتقد نفسه انه هبة الله للبشر وانه مبعوث الهي ليخلص البشر من عذاباتها واثامها.
وبعد احتلال الخليج من الكويت الى السعودية وقطر ... الخ بوجود مئات الالاف من القوات الامريكية ، وقواعد عسكرية متنوعة ومتعددة ، من قواعد بحرية وجوية وبرية الى قواعد التجسس والمراقبة ...الخ . ومن ثم التحكم بسياسات هذه المحميات وبخاصة سياستها النفطية ، واعتبارهم ليسوا اكثر من مخافر شرطة لحماية منابع النفط هناك . ياتي دور الهيمنة على نفط العراق باعتباره متميزاًمن حيث مخزونه الاحتياطي الاستراتيجي .
والاستراتيجية الاميركية تقول :
ان الذي يسيطر على الطاقة ، يمكنه القبض على عنق العالم ، ويمكنه التحكم بمسارات الصناعات والسياسات الدولية . واذا كان مشروع مارشال قد اقترب من نهاية صلاحيته ، فلا بد من ايجاد مارشال اخر يبقى على اوروبا تحت طائلة الطلب الاميركي ، وليس كما تحاول اوروبا التي وصفها رامسفيلد بالعجوز او القديمة .
وثم يأتي دور الجغرافية ، اقتناعاً من ادارة الشركات الاميركية الصهيونية ، ان للمكان عبقرية ، وهذا ما قتل جمال حمدان المفكر المصري الاستراتيجي .
فجغرافية المنطقة تتحكم بمسارات الطرق العالمية ، وها هي الحرب الدائرة على الامة العربية تثبت مدى اهمية المنطقة ومميزاتها المائية والجوية والبرية ، اهمية جغرافيتها كعبقرية أزلية .
ان الاهداف والمرامي الاميركية التي باتت واضحة للقاصي والداني، تجاوزت حدود المعلن، من "تحرير العراق " وتجريده من أسلحة الدمار الشامل كما يدعون ، الى فرض الديمقراطية الامريكية في وادي الرافدين وتنصيب حكومة عراقية على غرار " كرزاي أفغانستان " .
تجاوزت ذلك الى تنصيب حاكم عسكري امريكي عام ، وحكومة عراقية كل وزارة فيها تقع تحت اشراف ضابط عسكري امريكي ، هذا المشهد الحكومي ، هو المشهد الناضج في العقل الاميركي ، لأن الادارة الامريكية وهي تنتهك سيادة العراق وتحتل اراضيه وتعلن انها تهدف الى اسقاط النظام في بغداد فان عيونها تنظر الى ماهو أبعد من ذلك.
لقد وضعت الادارة الاميركية رؤية استراتيجية لعالم مابعد الحرب الباردة ، لنظام احادي القطبية،يتوافق مع قوتها في غياب قوة معادلة،وموازنة لها.
يبدأ ترتيب أوضاع هذا العالم بالتحكم بمساراته الاستراتجية والامساك بمفاصله الاساسية . وهذه المسارات والمفاصل هي :
اولاً : مصادر الطاقة
ثانيا : الجغرافية
ثالثا : الواقع السياسي
رابعا : مركزية الدور الصهيوني
ان زمن وصول حاملات الطائرات والبوارج الي مياه الخليج العربي . . . طبعا هنا تصور ان مياه الخليج العربي محرمة على القوات المعادية الغازية ، وانها لن تستطيع التواجد قريبة من قواعدها ومن اهدافها بنفس الوقت
ان زمن وصول هذه القوات بحراً عبر المنافد العربية اعطى للعدوان الامريكي قوة في الزمن ، فقد اختصرت هذه القوات زمنا وامكانات مادية هائلة . وكانت تحتاج هذه القوات الى مايزيد عن الاشهر ، إضافة الي هدر الامكانات التي وفرها النظام العربي الرسمي المتهافت علي القوات المعادية . اضافة الي توزيع قدراته النارية من السويس الي البحر الاحمر والمتوسط والخليج العربي ، وهذه كلها كان يجب ان تكون تحت السيادة القومية ، بدل ان تكون كما هي الأن منتهكة للسيادة القومية .
اما بشان الواقع السياسي، فان التخوف الاميركي من الواقع السياسي لبعض الدول العربية ، يشكل حاجزاً هاما في حركة العقل الاميركي . وهي تعمل منذ زمن بعيد على تطويع هذه الدول ، ومن لم تستطع على ترويضه وتطويعه ، فانها تخلق له المتاعب وتضعه تحت دائرة ضغط الحصار . حتى يصل الامر الى الاعتدء المباشر وانتهاك حرمة سيادته الوطنية كما جرى في ليبيا بالإعتداء المباشر على طرابلس وبنغازي واستهداف حياة الزعيم الليبي وكما جرى في الصومال والسودان والعراق ولبنان وكما يجرى راهناً في العراق.
ولذلك يبقى التخوف من هذه المواقع السياسية التي تعتبرها اميركا بالدول المارقة أي المتمردة على ارادتها وأشتراطاتها، كونها تشكل عائقاً أمام تحقيق أطماعها.
واذ ماأتينا على العدو الصهيوني في المنطقة، فان الادارة الاميركية، وهي كما أسلفت ادارة الشركات والكارتلات الاقتصادية الكبرى مازالت في حاجة ماسة لدور العدو الصهيوني للقيام بدورة الوظيفي في المنطقة كمعوق اساسي لتحقيق أهاف هذه الامة ومزاولة دورها الحضاري التاريخي.
وقد اصبحت العلاقة ما بين الادارة الاميركية والعدو الصهيوني علاقة جدلية كل منهما يدعم الآخر ويحتاج الاخر، في اطار الدور الإستيطاني والوظيفي لكل منهما .
وتزداد هنا مطامع العدو الصهيوني مستغلة المطامع و المصالح الكبرى للأدارة الاميركية للشركات والكارتلات الإقتصادية لترسيخ دورها وتوسيعه ليتحول الى دور مركزي طرفي، امبريالية طرفية للتحكم في ادارة المنطقة واليد الطولي في كل شيئ.
ولذلك كثير ما يعتقد أن هذه الحرب تجيئ لحماية العدو الصهيوني ، اعتقد ان هذا الهدف ليس سوى احد الاهداف الذي يجيئ كضرورة أساسية في السيطرة على المنطقة.
ويمكننا في هذا السياق، القول أن المستفيد الوحيد والاساسي في هذه الحرب هو العدو الصهيوني ، فهو يطالب بالمزيد من الدعم المالي والعسكري واطلاق يده في المنطقة وبخاصة الشعب الفلسطيني ، فيوغل في القتل والابادة والتدمير ، وهو مقدم على خطوة خطيرة على خطة (ترانسفير) جديد يستهدف فلسطينيي 1948 ، وفلسطينيي غزة والضفة مع ازدياد المستوطنات وتقطيع اوصال ماتبقى من الضفة وغزة.
هذه النقاط الاربع من اجل وضع سياسة جديدة ليس للمنطقة وانما للعمل على صياغة وتشكيل عالم جديد يتوافق مع رؤى واطماع واهداف الادارة الاميركية وعندما قالت الادارة الاميركية، انها تعمل على ان يكون العراق نموذجاً المنطقة ، كانت جادة في احداث نموذجاً يحتذى في المنطقة.
ويمكننا تلخيص الاستراتيجية الاميركية :
أولا: نمذجة العالم في اطار ( أمركة ) العالم، وفرض انموذج من الحضارة، وهو الأنموذج الاميركي وهذا يحتاج الى آليات معينة ومتعددة ونوعية وغير تقليدية.
ثانياً: اعادة تشكيل وصناعة العالم ضمن اطار رؤيوي يتناسب وطبيعة القوة الاميركية وتطلعاتها ورؤيتها للعالم الذي تريد.
ثالثاً: ضمان ابقاء تبعية اوروبا، بحيث يبقى انموذج "مارشال" هو السائد والمسيطر على العقلية الاوروبية والتي كانت ترضي بتلك التبعية نظراً لوجود خطر الزحف الشيوعي الخطر الداهم من الاتحاد السوفييتي سابقاً.
رابعاً: السيطرة على النفط العالمي يسمح لاميركا أحكام سيطرتها وتحكمها في مصير الصناعات العالمية و المسارات الاقتصادية الاخرى.
خامساً: اغراق العالم بمتاهات الحروب وما ينتج عنها، وماتفرزه هذه الحروب من آفات وأمراض اجتماعية.
سادساً: عدم السماح بنهوض اية قوة قد تصبح معادلة موضوعية للقوة الامريكية،من أوروبا وما يفصح عنه الاتحاد الأوروبي ، الى الصين .. التنين المتحفز، وعودة روسيا "القيصرية الجديدة" الى جنوب شرق أسيا التي تعمل على ترويضها بشلها في المناحي الاقتصادية ، و تغذية الصراعات الأثنية و الطائفةز
سابعاً: الهيمنة على المنطقة العربية ، واعتبار سايكس بيكو غير مجدية لتحقيق الاجندة الاميركية، خاصة ان الامة العربية هي الامة المؤهلة لان تتحول في أية لحظة الى قوة كبرى اذا ما اتحدت في لحظة ما أو في لحظة اختلال، اقتناص للزمن.
وكان كيسلر قد قال : الامة العربية حصان جامح كبى علينا أن نبقيه في كبوته.
وكما قال مفكر غربي : الامة العربية امبراطورية مع وقف التنفيذ ، وذلك بهدف فرض الهيمنة وتعميق التبعية .
ان الحرب الدائرة في المنطقة بعنوانها الرئيسي العدوان على العراق ، سيكون لها نتائج غير محدودة وغير متوقعة ، بغض النظر اذا حقق العدوان اهدافه أم لم يتحقق ، فرياح التغيلر قد هبت وعلى من يقف متفرجا أوشامتاً ، أن يعرف أنه ليس بمنأى عن الرياح التغير العاتية، ولهذا الامر مقال آخر .
وجيه عمر مطر